منتدى مدرسة طحلة الإعدادية بنين

مدرسة طحلة الإعدادية بنين

نتيجة المدرسة معلنة الآن على موقع ومنتدى المدرسة للصفين الأول والثاني http://tahlaschool.3web.me
عزيزي العضو عزيزي الزائر المدرسة ترحب بك معنا فلا تبخل برأيك أو بموضوع يهمنا فشاركنا للنهوض بأبنائنا
">المشاركة المجتمعية جزء من العملية التعليمية تعال وشاركنا

    عن الكلمة

    شاطر
    avatar
    ماهر عادل

    عدد المساهمات : 57
    تاريخ التسجيل : 12/10/2009
    الموقع : الايمل: maherhammam66

    عن الكلمة

    مُساهمة  ماهر عادل في الأربعاء أبريل 28, 2010 4:42 am

    إن العرب اشتهروا بالفصاحة والبلاغة ، بينما عرف الروم بالحكمة والفلسفة ، أما الفرس فقد عرفوا بالفن ، أما الصين فبالعمل .
    إن الكلام ترجمان يعبر عن سريرة الإنسان ، ويظهر مكنون ما في نفسه وضميره .
    للكلمة أهمية في حياة الإنسان وسلوكه وتصرفاته وأن الكلمة إنما تكتسب معناها من نفس قائلها لا من ذاتها .
    إن بلاغة اللسان وقوة البيان وسحر الكلمة إنما هي شروط أساسية يجب توافرها في رجل السياسة الناجح ، لذا احتل الأدباء والعلماء مكانة مرموقة في مجتمعاتهم .
    الحكماء اهتموا بوضع شروط معينة للكلام الجيد ، منها :
    1 - أن يكون الكلام لداع يدعو إليه .
    2 - أن يتحرى المتكلم أن يكون القول في موضعه .
    3 - أن يقتصر منه على قدر حاجته .
    4 - أن يتخير اللفظ المناسب الذي يتكلم به .
    إن الإنسان العاقل هو الذي ينطق بعد تفكير وروية ، حينئذ يسلم من الزلل والخطأ ؛ لأن لسانه يكون وراء عقله . أما الأحمق فهو الذي يتكلم بدون تفكير أو روية ، فتكثر أخطاؤه ؛ لأن عقله حينئذ يكون وراء لسانه .
    إن الاسترسال في الكلام ، والإطناب فيه يؤدي إلى كثرة الأخطاء وملل السامعين ، لذا امتدح أجدادنا القدامى الإيجاز ما دام كافياً يؤدي إلى الغرض المطلوب ، فالإكثار هنا يعتبر نوعاً من العي والعجز .
    ويختتم الكاتب موضوعه بمجموعة من أقوال البلغاء والأدباء والحكماء عن الصمت وكيف أنه يكسب صاحبه الهيبة والوقار مصداق ذلك ما يُروى عن الإمام على كرم الله وجهه حيث يقول : (بكثرة الصمت تكون الهيبة)


    من طرف الطالب : ماهر عادل حسنين. فصل:2/2

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 11:03 am