منتدى مدرسة طحلة الإعدادية بنين

مدرسة طحلة الإعدادية بنين

نتيجة المدرسة معلنة الآن على موقع ومنتدى المدرسة للصفين الأول والثاني http://tahlaschool.3web.me
عزيزي العضو عزيزي الزائر المدرسة ترحب بك معنا فلا تبخل برأيك أو بموضوع يهمنا فشاركنا للنهوض بأبنائنا
">المشاركة المجتمعية جزء من العملية التعليمية تعال وشاركنا

    موضوععنالوطنالعربى للطالب عبد الكريم جابر فصل 2/2

    شاطر

    عبد الكريم جابر

    عدد المساهمات : 38
    تاريخ التسجيل : 13/10/2009

    موضوععنالوطنالعربى للطالب عبد الكريم جابر فصل 2/2

    مُساهمة  عبد الكريم جابر في الإثنين ديسمبر 07, 2009 8:30 am

    في دراساته بين النقد والتراث العربي القديم والدراسات الأسلوبية الحديثة، حيث استطاع توظيف البلاغة العربية القديمة في التعامل مع الخطاب الأدبي الحداثي حتى أصبح من أبرز رواد الأسلوبية في العالم العربي .



    أصدر د .عبد المطلب ما يقرب من ثلاثين كتابا في النقد العربي منها “الأسلوبية، بناء “الأسلوب في شعر الحداثة”، “هكذا تكلم النص”، قضايا الحداثة عند عبد القاهر الجرجاني”، “بلاغة السرد النسوي”، شعراء السبعينات وفوضاهم الخلاقة” هنا حوار معه .



    حصلت مؤخرا على جائزة رجاء النقاش في النقد الأدبي ماذا تمثل لك هذه الجائزة؟



    هذه الجائزة تمثل لي قيمة معنوية كبيرة لأنها صادرة من اتحاد الكتاب المصري الذي أعتز به لنشاطه الملحوظ في إثراء الحركة الثقافية، كما أن الجائزة تحمل اسما عزيزا محببا إلى النفس وإلى كل مثقف عربي هو رجاء النقاش، كما أنني تسلمت هذه الجائزة في قلعة صلاح الدين وكان تسلمي لها في هذا المكان مثيرا في نفسي لأمر أساسي وهو أنه لا حاضر لنا إلا إذا احترمنا الماضي، فصلاح الدين هو الذي استطاع أن يوحد العرب ويحرر القدس بعد احتلال صليبي لها دام حوالي 200 سنة، ولعل الله يخرج من هذه القلعة أمة تستعيد القدس مرة أخرى . كما أن هذه الجائزة تشير إلى أن مسيرتي النقدية صحيحة، كما أن المجتمع الثقافي يقدر هذه المسيرة ويستحثني على إكمالها والإضافة إليها .



    ماذا أفدت من الناقد الراحل رجاء النقاش؟



    أهم ما أفدته من هذا الرجل هو وطنيته وقوميته العربية العميقة الراسخة الصادقة، ففي كل ما يكتب وكل ما قدمه كان يرسخ لهذا اليقين العربي بين أبناء الأمة العربية، هذا الناقد العظيم كشف عن أصوات من مسيرة الشعرية العربية في وقت لم نكن نعرف عن أكبر شعرائها شيئا فضلا عن مقالاته النقدية في الصحف والمجلات التي يدعو فيها النقاد والأدباء معا الى الحفاظ على الهوية، فهو يمثل مدرسة مستقلة في الكتابة الصحافية والنقدية فضلا عن أنه ما كان في كتاباته ينافق أو يجامل وهي ظاهرة مؤسفة تكاد تسيطر على الواقع الثقافي اليوم .



    قلت إن نجيب محفوظ ظلم كثيرا لماذا؟



    نجيب محفوظ هو معجزة مصر في القرن العشرين، لقد استطاع رصد تحولات المجتمع عبر مراحل فنية بدءا من المرحلة التاريخية إلى الرومانسية إلى الواقعية الاشتراكية ثم الرمزية، وكلها مراحل أعطت محفوظ هذه المكانة العظيمة في سيرة الرواية العربية، وقد تم منع رواية “أولاد حارتنا”، وبالرغم من ذلك احترم محفوظ قرار المؤسسة الدينية ولم يوافق على طباعة الرواية في مصر حتى مات، فهو رجل يحترم ثقافته ومؤسساتها الكبرى .



    أصدرت مؤخرا كتابا بعنوان “سلطة الشعر” تنتصر فيه للشعر على حساب الأجناس الأخرى بالرغم من تراجع الشعر على المستوى العربي والعالمي أمام الرواية؟



    مقولة تراجع الشعر غير صحيحة، والذي حدث في العصر الحديث أن كل أجناس الأدب حوصرت بالصورة، ومنذ أن ظهر الشعر فهو فن الخاصة منذ أيام العرب الجاهلية حيث كانوا يقيمون مجالس لتلقي الشعر ومن أشهرها “سوق عكاظ” لأن الشعر فن للخاصة ولا يفهمه إلا من يتذوق اللغة ويعلم أسرارها، وإجادة اللغة ليست أمرا متاحا للجميع وأنا أتولى سلسلة “أصوات” بهيئة قصور الثقافة وما يأتيني من دواوين شعر أضعاف ما يصلني من روايات وقصص قصيرة، ولكن في المرحلة الأخيرة رأينا فضائيات وصحفا، تصدر باللغة العامية وكلها ظواهر تدمر اللغة العربية وتدمر كل فنونها ومنها الشعر الذي هو عنوان الهوية العربية، واللافت أن المؤسسات الثقافية الرسمية هي التي رفعت شعارات مثل: “تجديد الخطاب الثقافي، تجديد الخطاب الديني، حوار الحضارات، والإصلاح الثقافي” .



    وروجت لها وأنفقت عليها بسخاء تمهيدا لإنتاج ثقافة مصنعة وفق شروط العولمة، ولا يهم إذا كانت هذه الثقافة مضادة لمكونات الهوية العربية أم لا، إن الذي نخلص إليه أن الشعر بوصفه “ديوان العرب” سيحتفظ بسلطته الثقافية المهيمنة على الرغم من المنافسة الحادة التي تواجهه من أجناس الإبداع القولية وغير القولية لكن لا شك أن هذه المنافسة سوف تعدل من مفهوم “الديوانية” لأن هناك مستجدات علمية وفنية وقولية استحوذت على بعض من مقتنيات الشعرية واقتنصت منها بعض الوظائف، وبرغم ذلك يبقى للشعر وحدة التعبير عن الجوهر الداخلي للإنسان وهو الأمر الذي يستعصي على سواه .



    أراك معجبا بجيل السبعينات رغم تفكك هذا الجيل؟



    جيل السبعينات لم يتفكك بقدر ما يمر بحالة استقلالية فقد أصبح لهذا الجيل خواص مفارقة لشعرية الستينات ومفارقة لمن جاء بعدهم وشعراء السبعينات بدأوا بقصيدة التفعيلة، أي أنهم على دراية بتقنيات الشعر العربي الحديث، وتحول بعضهم إلى قصيدة النثر عندما اكتشفوا أن قصيدة التفعيلة لا تمكنهم من التعبير عن تجربتهم الجديدة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 21, 2018 9:44 am