منتدى مدرسة طحلة الإعدادية بنين

مدرسة طحلة الإعدادية بنين

نتيجة المدرسة معلنة الآن على موقع ومنتدى المدرسة للصفين الأول والثاني http://tahlaschool.3web.me
عزيزي العضو عزيزي الزائر المدرسة ترحب بك معنا فلا تبخل برأيك أو بموضوع يهمنا فشاركنا للنهوض بأبنائنا
">المشاركة المجتمعية جزء من العملية التعليمية تعال وشاركنا

    ملخص أحداث قصة طموح جارية

    شاطر

    عبير حمدي السيد

    عدد المساهمات : 37
    تاريخ التسجيل : 01/10/2009

    ملخص أحداث قصة طموح جارية

    مُساهمة  عبير حمدي السيد في الجمعة يناير 22, 2010 1:48 pm

    نقدم لأبناءنا الطلاب، ملخص قصة طموح جارية، مع تمنياتي بالنجاح والتفوق لجميع الطلاب

    الفصل الأول

    كانت الأمة العربية في النصف الأول من القرن السابع الهجري، تعاني من خطر وضعف أمرائها ، فقد أصبحت فريسة سهلة للروم والتتار ، ولجأ العرب إلى الله يتوسلون إليه بالدعاء، وجدت شجرة الدر في هذه الفترة الزمنية، وهي الجارية التي اشتراها نجم الدين أيوب ، وأنجبت منه ابنها خليل، وكان نجم الدين وليا للعهد ، ولكن زوجة أبية سوداء بنت الفقيه، استطاعت بمكرها أن تولي ابنها الأصغر والأقل كفاءة في ولاية العهد بدلا من الأمير نجم الدين.
    شجرة الدر كانت جارية طموحة، ترغب أن يتولى زوجها حكم مصر بعد أبيه، ولكنها بذكاءها كانت تدرك أن هناك الكثير من العقبات التي تعترض سبيل تحقيق هذا الطموح، فقد نجحت سوداء في تولية ابنها لمنصب ولي العهد، وإقصاء نجم الدين على الثغور في الشام، إلى جانب أمراء بني أيوب ، المتنازعون المتباغضون الذي يعمل كل لنفسه، إلى جانب أن نجم الدين يحتاج إلى جيش كبير وقوي، وقد فكرت شجرة الدر في الاتصال بقومها من الخوارزمية لكي يكونوا عونا لها ولزوجها وقت الحاجة، إلى جانب العقبات الخارجية التي تتمثل في هجمات الفرنجة والتتار على الأمة الإسلامية، فهل تستطيع شجرة الدر أن تحقق طموحها، هذا ما سنتعرف عليه في الفصول التالية.


    الفصل الثاني
    (مفاجأة)
    استطاعت شجرة الدر، أن توثق علاقة زوجها بقومها من الخوارزمية، وأصبحوا قوته الأساسية، برغم تزايد أطماعهم، و يتلقى نجم الدين خبر وفاة والده الملك الصالح، واتفاق الأمراء الأيوبيين على تولية سيف الدين بن سوداء ، ملك مصر والشام، ولقب باسم الملك العادل، ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تم تولية ابن عمه الجواد مظفر الدين واليا على دمشق، وظل نجم الدين أميرا على الثغور.
    إن تولية سيف الدين حكم مصر والشام وتشرذم الأمراء وطمعهم سوف يؤدي إلى فناء الدولة الأيوبية، حيث سيطمع فيها الأعداء من الروم والفرنج والتتار.
    في هذا الظرف العصيب قرر نجم الدين بعد استشارة زوجته أن يفك حصار الرحبة، ويعود بجيشه إلى مصر، حتى يتمكن من استعادة الحكم والهيبة للدولة الأيوبية. غير أنه أثناء الانسحاب، انشق الخوارزمية عن نجم الدين، وانقلبوا عليه، وكادوا يفتكون به، إلا أنه تخفف من الأموال والعتاد، وأسرع يحتمي بقلعة سنجار.
    وعلم أمير الموصل بما حدث فأسرع ليحاصر عدوه نجم الدين في سنجار ليقضي عليه، وفي نفس الوقت كانت جيوش غياث الدين الرومي تحاصر ابن نجم الدين ، توران شاه في آمد على نهر دجلة.
    وكأن كل الظروف قد تهيأت للقضاء على نجم الدين وطموحات زوجته .
    ولم يكن أمام شجرة الدر وزوجها سوى استمالة قومها الخوارزمية مرة أخرى، لاستعادة الأمل من جديد، فلجأت إلى حيلها، بموافقة زوجها، حيث كلفت القاضي بدر الدين، بحمل رسالة منها إلى قومها، ونجحت في إخراجه من القلعة من أحد أركانها البعيدة عن المراقبة بعد أن حلق ذقنه وتخفى لكي لا يعرفه أحد، وأقبل القاضي البليغ الشجاع إلى قومها، وما إن قرأ القوم رسالتها التي تطلب فيها النجدة ، وتعدهم في نفس الوقت أن يلبي نجم الدين كل طلباتهم.
    هبوا لنجدتها واستطاعوا أن يطوقوا أمير الموصل الذي كان يحاصر قلعة سنجار، وهزموهم وخلصوا نجم الدين، فأمرهم الأمير بالتحرك مباشرة لنجدة ابنه توران شاه في آمد ونجح جيش نجم الدين في هزيمة غياث الرومي وفك حصار توران شاه.
    في هذه اللحظة، يبدو ان الحظ بدأ يبتسم لشجرة الدر وزوجها، فقد أصبح لديه جيش قوي، هزم به أمير الموصل وغياث الرومي، فهل يبدأون في التحرك إلى مصر، لاستعادة الحكم ، أم ماذا سيصنعون.

    الفصل الثالث
    (بسمة أمل)
    انتقل نجم الدين إلى حصن كيفا على حدود التركستان، لكي يعد العدة ويتدبر أمر استعادة عرش مصر.
    وأقبل عليه في كيفا أبو بكر القماش على نجم الدين قادما من مصر، محملا بالأقمشة، وعلم نجم الدين منه أن الملك العادل، أصبح لا يهتم بأمر الدولة ، وصار يقضي وقته بين الجواري والمطربين وفي شرب الخمر، وترك الأمراء يحكمون ، وخاصة أمير الكرك داود، وأن خزائن مصر من الأموال سوف يتم إنفاقها في الملذات، وتم اعتقال كل المخلصين مثل الأمير فخر الدين.
    وحاول الملك العادل أن ينتزع من ابن عمه الجواد، نيابة السلطنة على دمشق، بأن طلب من الجواد أن يسرع إليه في قلعة الجبل، وعرض عليه أن يكون أميرا على الاسكندرية والشوبك وقليوب وعشر قرى في الجيزة، ولكن هذه الحيلة لم تنطل على الجواد، وبقي في دمشق.
    وكان من الطبيعي أن يرسل الجواد (بعد أن علم أن العادل سوف يغدر به) إلى نجم الدين رسولا يخبره أنه على استعداد لمساعدته على استعادة حكم مصر. وذلك بأن يبادل نجم الدين حكم دمشق، على أن يعطيه نجم الدين حكم كيفا وسنجار، فوافق نجم الدين على الفور، وأرسل إليه بذلك، ثم أمر أبي بكر القماش بالتحرك إلى مصر، وبعث برسائل إلى كل الأمراء المخلصين ، وخاصة الأمير فخر الدين المعتقل، يخبرهم فيها أنه قادم لاستعادة حكم مصر، والقضاء على الظلم. ثم تحرك إلى دمشق، فدخلها، وأهل دمشق سعداء بمقدمه إليهم.


    الفصل الرابع
    (عقبة في طريق الأمل)
    كان نجم الدين على علم بأن الطريق إلى حكم مصر ملئ بالعقبات، فهناك الأمراء الفاسدين الذين لن يفرطوا في الامتيازات التي حصلوا عليها بسبب لهو العادل، وهناك سوداء بنت الفقيه التي لن تفرط بسهولة في الحكم، وكذلك الخطر المستمر من الفرنجه، ولكن كانت شجرة الدر دائما تهون عليه، وتؤكد له أنهم سوف ينتصرون.
    وبينما هو في هذه الحيرة، إذ أقبل عليه من مصر عماه (مجير الدين، وتقي الدين) وبعض الأمراء الذين فروا من العادل، وأخبراه أن شعب مصر ينتظرونه لكي يخلصهم من ظلم العادل وحاشيته، وأمراءه الفاسدين.
    انصاع نجم الدين لإلحاح عميه والأمراء في التحرك نحو مصر في هذا التوقيت، ولكنه أرسل لعمه إسماعيل كي يقابله على مشارف مصر، ويدخل معه إليها، حتى يعلم الجميع أن أخوة الملك الكامل جميعا يقفون بجوار ابن أخيهم نجم الدين.
    تحرك نجم الدين نحو مصر، وفي طريقه استولى على نابلس، وانتظر فيها قدوم عمه إسماعيل، ولكن جاريتان لنجم الدين كانتا تكرهان شجرة الدر، وتقيمان مع سوداء، أرسلا لإسماعيل عم نجم الدين يخبراه أن نجم الدين قد اتفق مع الجواد عليه، ويحذرانه من مناصرة نجم الدين. ولم تكتف الجاريتان ، ببث الفرقة بين نجم الدين وعمه، بل استطاعتا أن تتصلا بعميه (مجير الدين وتقي الدين) وتخبراهما أن شجرة الدر تريد الملك لنفسها، وأنها إذا نجحت فسوف تقضي على الأيوبيين، وبسبب ذلك انشق مجير الدين وتقي الدين عن نجم الدين، وأصبحا يبثان الفتنة في صفوف أتباع نجم الدين.

    وفي هذه الأثناء استطاع جيش عمه إسماعيل أن يحاصر دمشق، فطلب من عميه أن يشيرا عليه، فأشارا عليه بالعودة إلى دمشق ، وعدم تمكين إسماعيل منها، وكانت شجرة الدر ترى أن استعادة حكم مصر أهم من العودة إلى دمشق، لكن نجم الدين انصاع لمشورة عميه، وبدأ في التحرك نحو دمشق، وفي الطريق بلغه نبأ سقوط دمشق في يد إسماعيل، فطلب من عميه العودة إلى التحرك نحو مصر وترك دمشق مؤقتا، إلا أنهما أصرا على المضي نحو دمشق، وبالفعل، قاما بالانسلاخ عن نجم الدين، وتركاه هو ومماليكه.
    وأشارت شجرة الدر على نجم الدين بالاستعانة بأمير الكرك داوود ( والذي كان من أكبر مناصري العادل)ـ وكان أمير الكرك، يخشى من قوة اسماعيل بعد أن حصل على دمشق، فنصحت شجرة الدر زوجها أن يرسل لأمير الكرك في مصر، يعده ويمنيه بأن يساعده في الحصول على دمشق.


    الفصل الخامس
    خدعة ومكيدة

    لم تصل رسل نجم الدين إلى أمير الكرك، ولكن هو الذي أرسل له سنقر الحلبي وعماد الدين بن موسك، واستطاعا أن يحتالا على نجم الدين، ويقنعانه أن أمير الكرك قد اعتذر عن مناصرة العادل، وأنه رهن أمر نجم الدين، ولم يعلم أنهم يدبرون له مكيدة، وفي جنح الظلام، أشاعا أن الفرنجة في المعسكر، وأمرا بعضا من حاشيتهما بالتحرك في جنح الظلام بحيث يراهم جنود نجم الدين، ثم ينطلقا في الصحراء ، فينصرف جنود نجم الدين ويبقى وشجرة الدر دون حماية، ونجحت المكيدة ، وتم أسر نجم الدين وشجرة الدر، وحين عاد جنود نجم الدين من المطاردة، تم أسرهم كذلك.
    وفرح العادل وأمه سوداء بالخبر، وطالبا من أمير الكرك ، أن يرسل لهما نجم الدين محبوسا في قفص حديدي ، نظير 400 دينار وملك دمشق لأمير الكرك.


    الفصل السادس
    الفرج
    ظل نجم الدين حبيسا في قلعة الكرك، وزوجته تمنيه أن داوود سوف يفك حبسه بعد أن يقدم شروطه لنجم الدين، وترجت زوجها أن يوافق على شروطه.
    وبالفعل عرض أمير الكرك شروطه، فقد أتي ابن موسك إليه في محبسه، وأخبره أن أمير الكرك وافق على إطلاق سراحه، وأن يمضي معه إلى مصر ليسترد ملكها من العادل، نظير دمشق وحلب والجزيرة والموصل وديار بكر، ونصف ديار مصر، ونصف خزائن مصر، ونصف أموال نجم الدين.
    وقبل نجم الدين بهذا الشرط الباهظ ، رغبة منه في الخروج من الحبس، وعملا بمشورة شجرة الدر.

    أرسلت ورد المنى ونور الصباح خبر اتفاق داوود ونجم الدين ، إلى سوداء في مصر، فما كان من سوداء إلا أن أرسلت لإسماعيل في دمشق، تخبره بأن نجم الدين وداوود قد اتفقا على انتزاع دمشق منك لأمير الكرك داوود ، وطلبت منه الإسراع بمقاتلة نجم الدين وداوود من الخلف، ومن جانبها تحركت الجيوش من مصر لملاقاة نجم الدين وداود ، فهل سيتم وضع جيش نجم الدين بين فكي الأسد (جيش اسماعيل القادم من دمشق، والجيش المصري) .



    الفصل السابع
    (انتفاضة شعب)
    سعدت جماعة الإصلاح والوحدة التي كان يتزعمها أبوبكر القماش، بخبر نجاة نجم الدين، واتفقت الجماعة على مناصرة نجم الدين ، ولكن كيف؟ سوف تقوم الجماعة بعد خروج جيش العادل للقاء نجم الدين بالثورة في القاهرة، لكي يجبروا العادل إلى العودة إلى مصر، فيتمكن نجم الدين من مواجهة إسماعيل أولا ثم الانطلاق إلى مصر.
    كما أن أمراء الكاملية، اجتمعوا للتدبر والتفكير وحسم أمرهم ، هل يقفون بجوار العادل أم يناصروا نجم الدين، وانتهوا إلى أنهم لابد أن يخلصوا البلاد من شرور وفسق العادل، ويقومون بخلعه والقبض عليه، ثم يطلبون من نجم الدين سرعة الحضور إلى مصر.

    وبينما نجم الدين، يخطط لأمر المعركة ، وكيف يمكن مواجهة عدوين في وقت واحد من الخلف ومن الأمام، إذا بوفد الأمراء الكاملية يصل إليه ليعلمه بما اتفقوا عليه، ثم يأتي الوفد الشعبي ممثلا في أبي بكر القماش، لكي يخبره بما عزم عليه أهل مصر. وتحرك الجميع إلى مصر، ودخلوها من جهة العريش، واستقبلهم الجيش المصري في بلبيس بعد أن استطاع الأمراء الكاملية خلع العادل ، وتكبيله بالأغلال، واصطحابه معهم ليكون في استقبال نجم الدين وهو مكبل الأغلال، واستقبله الجيش بفرحة عارمة ، وانطلق الجميع إلى القاهرة.


    الفصل الثامن
    العهد الجديد
    حين تولى الصالح نجم الدين مقاليد الحكم في مصر، أطلق سراح فخر الدين بن شيخ الشيوخ، وكان دائم التفكير في كيفية التغلب على أطماع داوود أمير الكرك، وكيف يواجه ألاعيب عمه اسماعيل، وباقي أمراء الأيوبيين، كان نجم الدين يعاني من قلة المخلصين الأوفياء حوله، وهو يريد أن يتفرغ لمواجهة الفرنجة، وعليه أن يصلح أحوال الداخل أولا، وهنا أشارت عليه شجرة الدر، بفكرة سبق أن عرضتها عليه وقت أن كان أميرا على الثغور، وتتلخص الفكرة، في شراء عدد كبير من المماليك صغار السن، ويقوم نجم الدين بتنشئتهم وتدريبهم، ليكونوا بدلا عن المنافقين والطامعين من أمراء الأيوبيين ، وقد وافق نجم الدين على الفكرة ، كما أشارت عليه أن يبني قلعة أخرى غير قلعة صلاح الدين ، في مكان أشد تحصينا وأكثر بهجة.
    إذ نجم الدين ، يحتاج إلى الأموال لكي يبدأ في تنفيذ مشروعاته، ويستعد لملاقاة الفرنجة، وحين استدعى خازن بين المال، ليستعلم عما بقي من أموال الدولة ، فوجئ أن العادل قد أنفق ما في بين المال، ولم يبق سوى دينار واحد، فما كان من نجم الدين إلا أن أمر جنوده بتعقب الأمراء الذين نهبوا أموال الدولة ، ومصادرة هذه الأموال، وايداعها بيت المال.
    وقد أدت مصادرة أموال الأمراء إلى سخط كبير منهم على نجم الدين، وبدأوا يتحالفون ضده بالاتفاق مع داوود وسوداء بنت الفقيه، إلى جانب الجاريتان ورد المنى ونور الصباح . وقد أخبر أبوبكر القماش نجم الدين بكل هذه الخفايا، فغضب نجم الدين، وعزم على القبض على داوود والجاريتان ، إلا أن شجرة الدر أشارت عليه ، أن يبعث إلى داوود من يخبره أن نجم الدين سوف يقبض عليه ، وأن داوود سوف يخاف على نفسه وسيهرب من تلقاء نفسه إلى خارج مصر، وحين يتخلص نجم الدين من داوود ، يفرغ إلى الأمراء الذين يتحالفون معه واحدا تلو الآخر.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:41 pm